محمد نبي بن أحمد التويسركاني
197
لئالي الأخبار
[ وَلا شَفاعَةٌ ] حتى يشفعوا لكم في حطّ ما عليكم لانّ ذلك اليوم لا تجزى نفس عن نفس شيئا ، [ وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ] على أنفسهم أقول : يحتمل أن يكون المراد باليوم يوم الموت أيضا . قال أمير المؤمنين عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لىّ الواجد بالدين يحلّ عرضه وعقوبته ما لم يكن دينه فيما يكره اللّه ، وقال أبو جعفر عليه السّلام : من حبس حق امرء مسلم وهو يقدر علي أن يعطيه إياه مخافة أنه إذا خرج ذلك الحق من يده أن يفتقر كان اللّه أقدر أن يفقره منه على أن يغنى نفسه بحبس ذلك الحق . وفي الكافي كتب رجل إلى الحسين عليه السّلام عظني بحرفين فكتب إليه من حاول أمرا بمعصية اللّه كان أفوت لما يرجو وأسرع لمجيىء ما يحذر . وفي خبر قال عليه السّلام : ومن حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقّه حرّم اللّه عليه بركة الرّزق إلّا أن يتوب ، وسيأتي في لؤلؤ عقاب تارك الخمس أخبار تؤيد هذه الأخبار من حيث ذهاب المال من يده وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله في حديث المناهى : ومن مطل على ذي حقّ حقّه وهو يقدر على أداء حقّه فعليه كل يوم خطيئة عشّار قال : ومن ألفاظ رسول اللّه مطل الغنّى ظلم ، وقال في حديث : وليس من غريم ينطلق صاحبه غضبان وهو ملّى الّا كتب اللّه ( عليه ظ ) بكل يوم يحسبه أو ليلة ظلما ، وقال من مات غير تائب زفرت جهنّم في وجهه ثلاث زفرات فأوّلها لا تبقى معها دمعة الّا جرت على عينيه ، والزّفرة الثانية لا يبقى دم إلا خرج من منخريه ، والزّفرة الثالثة لا يبقى قيح إلّا خرج من فمه فرحم اللّه من تاب ثم أرضى الخصماء فمن فعل فأنا كفيله بالجنّة . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أربعة يتأذى أهل النّار من نتنهم ، ويشربون من الحميم ، ويصيحون بوا ويلاه ، وا ثبوراه واحد في صندوق من النّار ، وهو من مات وعليه حق من حقوق النّاس : وفي رواية قال : فرجل معلّق عليه تابوت من جمر إلى أن قال فيقال لصاحب التّابوت ما بال الا بعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول إن الا بعد مات و